السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خلق الحياء خلق عظيم بحق....هو خلق عام شامل يحتضن كل أوامر الدين..
.الحياء من الله يمنعك من كل أمر لا يرضيه ويدفعك الى كل أمر أمر به
فهو والإيمان شطران لا ينفصلان ..إذا نزع أحدهما نزع الآخر
كما وضح المصطفى صلى الله عليه وسلم...
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحابته :
استحيوا من الله حق الحياء قالوا انا لنستحيى من الله والحمد لله
قال الرسول ليس ذلك وإنما الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى وأن تذكر الموت والبلى
أو كما قال الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
حفظ الرأس بكل ما تحمله : من أذن تمنعها عن سماع حرام وعين تمنعها من نظر حرام ولسان وأنف وشعر والأهم العقل الذى يجب حفظه من الأفكار الرديئة والقيم البذيئة والعقائد المريبة وما شابه ذلك
وكذلك حفظ البطن بكل ماتحمله فمثلا حفظ المعدة من أكل الحرام وكذلك حفظ باقى أعضائها من أى أمر يغضب المولى عز وجل.......أما ذكر الموت والبلى فيثبط من شهوات الانسان وتجذبه الى الله وتيقنه أن مكانه الحقيقى ليس فى هذه الدنيا وإنما هو فى مقعد صدق عند مليك مقتدر ان شاء الله
لينا حلقات تانية فى الحياء بس ده هيكون بناء على الردود والتعليقات بتاعتكم...فى انتظار مناقشة ساخنة
"إذا لم تستحى فاصنع ماشئت"
سلاااااااام
هبة الله أحمد
3 comments:
بالنسبة لموضوع الحياء ده فانا شايف بصراحة انه في الجوووووون
الواحد كان بيشوف الاول حاجات يحس ان فيه ناس الوازع الديني بتاعها مش بيمنعها من حاجات معينة فبيمنعها الحياء
دلوقتي الحياء بقي ايييييييييييييه متهيألي الميتم بتاعه علي أول الشارع
ده طبعا مش يأس ولسه الدنيا بخييير
كفايه انك تدخل القسم مثلا علشان تشووف ان الظابط المرتشي ما يفرقش كتيير عن الحرامي اللي قدامه اذا ضاع الحياء
كفاية انك تدخل تعمل بدل فاقد للبطاقة بتاعتك فتشوووووووووف مهاازل وتحس انك في وكر مش مصلحة حكومية لان ما بقاش فيه حتي الحياء وعلي جنب والكلام ده لا كده عيني عينك
ومش عجبك ولع في نفسك
قال رسول الله :{استحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومك }صحيح الجامع
ويقول ابو تماااام في الحياااء
يـعـيـش الـمــرء مـــا اسـتـحـيـا بـخـيــرويـبـقـى الـعــود مــــا بــقــي لـلـحــاء
فـــلا والله مـــا فـــي الـعـيــش خــيــرولا الــدنــيــا إذا ذهــــــب الــحــيــاء
إذا لــــم تــخــش عـاقــبــة الـلـيـالــيولـــم تسـتـحـي فـافـعــل مــــا تــشــاء
لئـيـم الفـعـل بـمـن أمـسـى وأصـبـح أمـــرهتَـبَـعــاً لأمــــر الـــــدودة الـشّــعــراء
السلام عليكم
يا محمد لا
الميتم مش على اول الشارع
الحياء لسة موجود
اه هو بقى فى قلة من الناس
لكنه لسة عاايش
ممكن بيطلع فى الروح
بس نحاول ننقذه
ومتبقاش يائس
وللحياء فضائل عديدة ، دلت سنة نبينا صلى الله عليه وسلم عليها ، فمن ذلك
أنه خيرٌ كلُّه ، فعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((الحياء لا يأتي إلا بخير )) ((أخرجاه في الصحيحين ))
وقال : ((الحياء كله خير )) ((صحيح مسلم ))
وهو من الأخلاق التي يحبها الله ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم :(( إنَّ الله حيي سِتِّير يحب الستر والحياء )) ((سنن أبي داود والنسائي )).
والحياء من الإيمان ، وكلما ازداد منه صاحبه ازداد إيمانه ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ((الإيمان بضع وسبعون شعبة ، أفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان)) ((أخرجاه في الصحيحين )). وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((دعه فإن الحياء من الإيمان)) ((أخرجاه في الصحيحين))
وهو خلق الإسلام ؛ لقول سيِّد الأنام عليه الصلاة والسلام : (( إنَّ لكل دين خلقاً ، وخلق الإسلام الحياء )) ((موطأ مالك ، وسنن ابن ماجه ))
والحياء يحمل على الاستقامة على الطاعة ، وعلى ترك المعصية ونبذ طريقها ، وهل أدل على ذلك من قول نبينا صلى الله عليه وسلم : ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت)) ((صحيح البخاري ))
وإنَّ من أعظم فضائله أنه يفضي بأصحابه إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار)) ((الترمذي))
والبذاء ضد الحياء ، فهو جرأة في فُحشٍ ، والجفاء ضد البر .
إن الحياء خلق رفيع لا يكون إلا عند من عَزَّ عنصره ، ونَبُل خلقه ، وكَرُم أصله .
إذا قلَّ ماءُ الوجْهِ قلَّ حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قلَّ ماؤه
حياءَك فاحفظه عليـك فإنما *** يدل على وجه الكريم حياؤه
اللهم حبب إلينا هذا الخلق وزينه في نفوسنا ، اللهم آت نفوسنا تقواها ...
Post a Comment